منتدي تعليمي - اجتماعي - ثقافي للمدرس $ الطالب $ ولي الأمر

    بحث عن دور جماعات النشاط الاجتماعى فى تنمية شخصية الطالب

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات: 65
    تاريخ التسجيل: 06/02/2011

    بحث عن دور جماعات النشاط الاجتماعى فى تنمية شخصية الطالب

    مُساهمة  Admin في الخميس أبريل 07, 2011 9:36 pm

    المقدمة
    الحمد لله الذي يقول الحق وهو يهدي السبيل ، والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم النبيين وإمام المرسلين ، جدد الله به رسالة السماء ، وأحيا ببعثته سنة الأنبياء ، ونشر بدعوته آيات الهداية ، وأتم به مكارم الأخلاق وعلى آله وأصحابه ، الذين فقههم الله في دينه ، فدعوا إلى سبيل ربهم بالحكمة والموعظة الحسنة ، فهدى الله بهم العباد ، وفتح على أيديهم البلاد ، وجعلهم أمة يهدون بالحق إلى الحق تحقيقاً لسابق وعده : { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ}( [1]). فشكروا ربهم على ما هداهم إليه من هداية خلقه والشفقة على عباده، وجعلوا مظهر شكرهم بذل النفس والنفيس في الدعوة إلى الله تعالى .

    من خلال عملنا كأخصائيين اجتماعيين بمدارس التعليم الاساسي ، ومتابعتنا اليومية لحالات التلاميذ المتعثرين والمتأخرين دراسيا ، أو الطلاب الذين يرغبون برفع معدلاتهم التراكمية وتحفيز أنفسهم للدراسة والتعلم والنشاط المدرسي، من خلال ذلك تبين لنا أن هناك انخفاضاً في معدلات كثير من التلاميذ ولكنها أقل مما يستطيع الطالب تحصيله من خلال ما يمتلكه من قدرات وإمكانات هو في الحقيقة لا يستغلها ولا يستخدمها، كما تأكدنا من وجود قصور واضح في رؤية هؤلاء التلاميذ عن أنفسهم، وعن الحياة من حولهم، وقصور في إدراكهم لأهدافهم

    فلابد من إحداث تطوير وتنمية متكاملة لشخصية الطالب يستطيع من خلالها فهم نفسه وفهم مستقبله وتحقيق النجاح الذي يفيد به نفسه ومجتمعه وأسرته وأمته.
    فكانت الخطوات التالية:
    النظر في الدراسات والبحوث التي تتعلق بحاجات التلميذ النفسية والاجتماعية والجسدية والدراسية
    النظر في التجارب المحلية والعالمية في مجال تنمية الشخصية في البيئة المدرسية أو الحياة بشكل عام.
    وضع برنامج لتدريس مهارات تنمية الشخصية سمي (المهارات السلوكية) وبني على ضوء المعطيين السابقين.
    وقامت من خلال عمل انشطة يشارك فيها الطلاب الذين لبث روح الجماعة وحب العمل الجماعي
    وقمت بعملية التسجيل بينات كل مشترك وهواياتة المفضلة



    أولا: تعريف خدمة الجماعة
    هي طريقة من طرق الخدمة الاجتماعية تهدف إلى مساعدة المؤسسة لكي تصل إلى أغراضها وأهدافها أثناء مساعدة أعضاء الجماعة للوصول إلى الأهداف الاجتماعية.
    ♦أهمية خدمة الجماعة
    1) إتاحة الفرصة للطلاب لاكتساب المهارات المختلفة التي تزيد وتنمي قدراتهم الإبتكارية .
    2)غرس القيم الإسلامية والاجتماعية الصالحة وترجمتها إلى أفعال ومواقف وسلوك واقعي مثل :
    (الصدق ، الأمانة ، النظام ، التعاون ، حب العمل ، الإيثار )..
    3)تحمل المسؤولية ومعرفة الحقوق والواجبات والأخذ والعطاء .
    4)استثمار وقت الفراغ فيما هو مفيد ، وتنمية خبرات الطالب وتنويعها لإثراء ثقافته وتنشيط قدراته العقلية .
    5) إعداد وتدريب ، وتأهيل الطلاب على القيادة والريادة لإكسابهم القدرة على تحمل المسؤولية تجاه وطنهم ..
    6) الاستفادة من الجماعات المدرسية في تعديل بعض الأنماط السلوكية السلبية ، وعلاج لبعض الحالات الفردية ، ومحاولة إدماج أصحاب هذه الحالات في المجتمع
    7) تنمية قدرة الطلاب على التفاعل الإيجابي السليم مع مجتمعهم ، بما يحقق لهم التكيف الاجتماعي السليم ، في ظل التطورات والمؤثرات والمتغيرات السريعة ..
    Coolاكتشاف المواهب والمهارات لدى الطلبة وصقلها وتنميتها وتوجيهها لخدمة الفرد والجماعة .
    9)تربية الطالب على الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية .
    10) تلبية حاجات الطالب النفسية بانخراطه بالجماعة ومساعدته للتخلص من أعراض وأمراض نفسية كالقلق ، والانطواء والخوف ، والعنف ، والتمرد ..

    11) تدريب الطلاب على الممارسة الديمقراطية من خلال تفعيل دور المجالس الطلابية ، تماشياً مع المنهج الديمقراطي السائد في المجتمع ..

    تعريف التنمية المتكاملة للشخصية:
    ويقصد بها العناية بتنمية الإمكانات والمهارات المتصلة بجميع جوانب الشخصية، وليس التركيز على جانب واحد دون سواه، على أساس أن الشخصية تتكون من ثلاثة جوانب هي (الجانب الروحي، والنفسي، والجسدي)
    والتي تبرز من خلال البرامج التي أعدها الباحث من خلال عمله في وحدة الإرشاد الطلابي وقدمها للطلاب سواء بصورة فردية أو مجموعات صغيرة، أو بصورة إرشاد جماعي لتشمل عدد عشرة طلاب فما فوق، وقد بلغ عملياً أقصى عدد أربعون فرداً.
    ويبرز برنامج التنمية المتكاملة للشخصية في ضوء المجالات التالية:
    1. التنمية المعرفية: وتتضمن:
    i. ثقافة تنمية الشخصية (وهذه التي يركز عليها البرنامج في مجال التنمية المعرفية)
    ii. المعرفة الأكاديمية (وترتبط بالمناهج الدراسية)
    iii. الثقافة العامة (وترتبط بقراءات الطالب الشخصية)
    2. التنمية الوظيفية:
    i. مهارات التقدم للوظيفة من خلال المقابلة وكتابة السيرة الذاتية (وهذه التي يركز عليها البرنامج في مجال التنمية المعرفية)
    ii. المهارات الفنية والاجتماعية (وهذه التي يركز عليها البرنامج في مجال التنمية المعرفية)

    3. التنمية العاطفية:
    وترتبط بما يسمى الذكاء العاطفي (الوجداني) وهي المهارات التي تتضمن الجوانب التالية:
    1. الوعي بالذات.
    2. تنظيم وإدارة الذات.
    3. حفز الذات.
    4. التعاطف.
    5. المهارات الاجتماعية.
    4. التنمية العقلية:
    i. الذاكرة والاسترجاع.
    ii. عمليات الترابط العقلي.
    iii. القراءة السريعة. وخرائط الذهن.
    iv. استخدام الخيال والإبداع.
    v. تنمية القدرات العقلية (اللغوية، الحسابية، المكانية، التآزر الحسي الحركي)
    vi. أشكال التفكير السليم:
    1. الجماعي. الشامل. الموضوعي. النقدي. التغذية الراجعة.
    2. يتبع خطوات التفكير (إساس بالموضوع. تحليل. تأمل. حل المشكلة.
    5. التنمية الروحية:
    i. شعور الفرد بانتمائه الديني.
    ii. ارتباطه بالشعائر الدينية وقد تم التركيز هنا فقط على أربع موضوعات هي:
    1. الصلاة.
    2. الدعاء.
    3. الذكر .
    4. الاستغفار.
    6. التنمية الجسدية:
    i. قيام الطالب بممارسة الرياضة ولو لفترة قصيرة خلال اليوم أو الأسبوع بشكل دوري.
    ii. الاشتراك في فريق رياضي صغر أم كبر يلتقي دورياً كل أسبوع.

    ثانيا : أهمية جماعات النشاط الاجتماعي ودورها في تنمية شخصية الطلاب
    1- مساعدة الطلاب على النضج وتنمية شخصياتهم ومقابلة احتياجاتهم وزيادة تكيفهم مع أنفسهم وتنمية مسئولياتهم تجاه مجتمعهم المدرسي والمجتمع الخارجي.
    2- إتاحة الفرصة للطلاب لاكتساب المهارات المختلفة التي تزيد من قدرتهم الإنتاجية وتنمية قدراتهم الإبتكارية.
    3- إتاحة الفرصة للطلاب لممارسة الحياة الديمقراطية ويتم ذلك عن طريق الممارسة الفعلية تحت إشراف الأخصائي الاجتماعي.
    4- مساعدة الطلاب كأفراد والجماعات المدرسية على تعديل وتغيير اتجاهاتهم.
    5- إتاحة الفرصة للطلاب لتنمية قدراتهم على الاشتراك مع الغير عن طريق إسهام الطلاب واشتراكهم مع الآخرين في كل ما يتعلق بهم من أمور في أثناء حياتهم الجماعية.
    6- مساعدة الطلاب على احترام الفروق الفردية لزملائهم كأفراد والتخلي عن صفتي التحيّز والتحامل واحترام الأفراد والجماعات بغض النظر عن معتقداتهم وأجناسهم.
    7- غرس القيم الاجتماعية كالعدل والصدق والأمانة ومراعاة آداب السلوك والقواعد العامة.
    8- تنمية قدرات الطلاب على القيادة والتبعية.
    9- مساعدة الطلاب على التمسك بحقوقهم والمطالبة بها دون تردد أو خوف وأداء واجباتهم والقيام بمسئولياتهم عن رغبة ذاتية .

    10- استغلال وقت فراغ الطلاب والجماعات الاجتماعية المدرسية واستثماره بما يعود عليهم وعلى المجتمع الذي يعيشون فيه بالنفع.
    11- تأهيل الطلاب وإعدادهم للحياة وذلك عن طريق مساعدتهم للسير قدما إلى الأمام ومواجهة الصعاب ومحاولة حل مشاكلهم بأنفسهم.

    ♦ دور جماعات النشاط الاجتماعي في تنمية شخصية الطلاب
    - يجب أن تتلاءم الجماعات الاجتماعية التي يشكلها الأخصائي الاجتماعي مع طبيعة المرحلة التعليمية ويتطلب ذلك تحديد خصائص واحتياجات المرحلة التعليمية .
    2- يجب أن تلبي هذه الجماعات احتياجات الطلاب وان يساعدهم الأخصائي الاجتماعي عن طريق إثارة مالديهم من قدرات واستعدادات واستثمارها من خلال برامج وأنشطة الجماعة ليتمكنوا من التوافق وتحمل المسئولية وذلك لإعدادهم للحياة الاجتماعية السليمة.
    3- من الضروري أن يكون الأخصائي الاجتماعي على فهم ووعي لدورة كرائد للجماعة.
    4- يجب أن يكون الأخصائي الاجتماعي ملما بالإمكانيات المتاحة بالمدرسة لاستثمارها في تنشيط الحياة الاجتماعية.
    5- استثمار الجماعات المدرسية في تنمية شخصية الطالب وذلك من خلال توزيع الأدوار التي تناسب القدرات والاستعدادات وتتفق مع الميول والرغبات وتسهم في تحقيق أهداف الجماعة.

    ♦كيفية تكوين الجماعة الاجتماعية المدرسية
    أولا : المرحلة التمهيدية
    1- الإذاعة المدرسية والملصقات الإعلانية داخل الفصول وخارجها.
    2- بحث الإمكانيات اللازمة لتحقيق الأهداف التي تحتاجها الجماعة.
    3- الإعلان عن الجماعة باستخدام الوسائل السابقة.
    ثانياً : مرحلة التكوين
    1- استقبال وتسجيل الطلاب الراغبين في الانضمام للجماعة.
    2- استقطاب الطلاب المستهدفين بترغيبهم في الانضمام إلى الجماعة. (بدون إلزام لهم.
    3- تحديد وشرح أهداف وأسلوب عمل الجماعة للأعضاء.
    4- تحديد الأدوار والوظائف للأعضاء.
    5- تحديد المراكز من خلال عمليات انتخابية.

    ثالثاً : مرحلة التخطيط
    1- وضع برنامج الجماعة وفق الأهداف المحددة بمشاركة الأعضاء.
    2- توزيع الأدوار على الأعضاء طبقا للاستعداد والميول والقدرات.
    3- حصر الإمكانيات وتحديد الأدوات والوسائل اللازمة لتنفيذ البرامج.

    رابعاً : مرحلة التنفيذ
    1- بدء تنفيذ الأعضاء للأدوار كلٍ فيما يخص بتوجيه رائد الجماعة.
    2- تحقيق الدينامكية التي تخدم البرامج وتحقق الهدف داخل الجماعة.
    3- توجيه التفاعل بصورة ايجابية.
    4- استمرار التسجيل من قبل الرائد مع بيان التفاعلات.
    خامساً : مرحلة النمو والنضج
    1- الاتجاه بالأدوار نحو الهدف.
    2- قياس نمو الجماعة وكل عضو فيها من خلال الحضور والقدرة على تنفيذ الدور ومدى تغير نمط السلوك.
    سادساً : مرحلة إنهاء الجماعة
    وتأتي في نهاية الزمن المحدد لتنفيذ البرنامج بعد مرحلة التقييم والمتابعة.

    مقومات نجاح الجماعة الاجتماعية
    يعتمد نجاح الجماعة على الجوانب التالية :
    1- الأعضاء : رغبة الأعضاء بالانضمام للجماعة .
    2- الرائد : له دور أساسي حيث يعتمد على صفاته الشخصية ومظهره العام وأسلوبه في الحياة وخبراته والطريقة التي يتبعها في ريادة الجماعة.
    3- البرنامج : وهي الأداة التي تحقق أهداف الجماعة باختلاف المؤسسة ونوع الجماعة.

    4- تنظيم الجماعة : يجب ان يكون للجماعة نظام يساعدها على تحقيق أهدافها كمجلس إدارة ولجان تنفيذ.

    ثالتا : التسجيل في خدمة الجماعة بالمجال المدرسي
    التسجيل هو تدوين المعلومات والحقائق اللفضية والرقمية لحفظ المادة .
    السجلات المستخدمة
    - سجل الخدمة الاجتماعية : ويشمل على أسم الجماعة وأسماء الأعضاء وخطة الجماعة واجتماعات الجماعة.
    2- سجلات الجماعة الاجتماعية (غير إلزامية): وتشمل ما يلي :
    أ- سجل العضوية يسجل فيها أسماء طلاب الجماعة وتاريخ انضمامهم وبياناتهم الأولية ومراكزهم داخل الجماعة
    ب- سجل محاضر الاجتماعات تسجل محاضر الاجتماعات الخاصة بالجماعة.
    ج- سجل البرامج والأنشطة يسجل اسم البرنامج ، مكان التنفيذ ، وقت التنفيذ، بيان المشاركين وأدوارهم والإمكانيات والوسائل ،إيجابيات وسلبيات البرنامج.

    رابعا: معوقات العمل مع جماعات النشاط وطرق التغلب عليها
    إن المشكلات التي تواجه الإدارة المدرسية والمعلم والمرشد أنواع فهناك مشكلات بسيطة تواجه المعلم فيمكن أن يتعامل معها وينهيها في حينها مثل : الضحك أثناء الحصة ،و عدم أداء الواجبات المنزلية ،و النوم في الفصل ،و الشغب هذه أمور يمكن أن يكتشفها المعلم ويعالجها بنفسه ، أما إذا ازداد ت الحالة سوءا ويئس المعلم من مساعدة تلميذ ما على حل مشكلته وذلك مثل تكرار عدم تأدية الواجب ، أو إهماله المستمر وكسله وشغبه فيمكن إحالة هذا الطالب أو الطالبة للمدير الذي بدوره يحيل الطالب إلى الأخصائي الاجتماعي ، أما إذا أحس المدير أو الوكيل أن المشكلة صعبة ينبغي النظر فيها ودراستها فتحال للمرشد الطلابي أو اللذان يقومان بدراسة حالة الطالب أو الطالبة بعمق بعد جمع المعلومات الكافية عنها وتشخيص الحالة واقتراح طرق العلاج المناسبة ، ومن هنا نقول إن المشكلات تنقسم إلى ثلاثة أقسام مشكلات بسيطة يتولاها المعلم ومشكلات متوسطه يتولاها الوكيل أو الوكيلة ومشكلات عميقة يتولاها الأخصائي الاجتماعي 0
    ولاكتشاف الحالة مبكرا فائدة عظيمة للطالب حيث أنه باكتشاف الحالة مبكر ا يمكن القضاء عليها بسهولة ونوفر على أنفسنا جهدا كبيرا ، فالمشكلة إذا اكتشفت في المرحلة الابتدائية وعولجت في حينها فإنها لن تزحف مع الطالب أو الطالبة عندما يجتازا المرحلة الابتدائية إلى المراحل الأخرى ومن ثم يصعب علاجها ، لذا فالتركيز على المرحلة الأولية واكتشاف ما يواجهه التلاميذ والتلميذات من مشكلات من أفضل ألفترات التي تعالج فيها مشكلات الطفولة ، كما أنه يجب أن يركز الأخصائي الاجتماعي على الأسبوع التمهيدي للطلاب المستجدين والطالبات المستجدات لاكتشاف ما يواجهون من مشكلات ، صعوبات النطق ، والتخلف العقلي ، والخوف المدرسي ، والبكم الاختياري ، التبول اللاإرادي للتعاون مع الأسرة في علاجها قبل أن يبدأ الطفل في انتظامه في الدراسة لأن هذه الأمور لو أهملت ستصبح مشكلة يترتب عليها مشكلات صعبه ، ومن هنا كانت أهمية وجود أخصائي اجتماعي في المرحلة الابتدائية

    خامسا : مقترحات للارتقاء بالعمل مع جماعات النشاط الاجتماعي
    الطلاب في المدرسة عندما ينظمون إلى جماعات النشاط يبغون من وراء ذلك تحقيق دوافع قد تكون ذاتية أو اجتماعية .
    ويقصد بالدوافع الذاتية أن الطلاب ينتمون إلى الجماعة لتحقيق رغبات شخصية تشبع حاجاتهم ، بقصد إرضاء نزعة أو حب الظهور أو اكتساب مهارات خاصة .. وغير ذلك ..
    أما الدوافع الاجتماعية فيقصد بها أن الطلاب ينتمون إلى الجماعة حول غرض أو أغراض اجتماعية أعدوا أنفسهم لتحقيقها ، أي أنهم يشتركون مع غيرهم بقصد المساهمة في الخدمة العامة بصرف النظر عما يعود عليهم من فوائد مباشرة ، فالرابطة التي تجمعهم هي الخدمة التي جمعت بينهم والتي أحسوا أن المجتمع بحاجة إليها ..
    والطالب يحتاج إلى كلا النوعين من جماعات الدوافع الذاتية وجماعات الدوافع الاجتماعية ، وكلما زاد إقباله على النوع الثاني دل ذلك على تقدمه ونضجه اجتماعياً ، ويقوم الأخصائي الاجتماعي بالإشراف المباشر على جماعات النشاط الاجتماعي ويستخدم في ذلك طريقة العمل مع الجماعات ..
    أولاً : تطبيق مبادئ العمل مع الجماعات في جماعات النشاط كالآتي :
    1)العمل مع جماعة النشاط لا لجماعة النشاط ..
    2)تقبل أعضاء الجماعة كم هم لا كما يحب الأخصائي ..
    3)مشاركة أعضاء الجماعة مشاعرهم وأحسا سيهم ..
    4)المواءمة بين سلوك الأخصائي وسلوك جماعة النشاط ..
    5) البدء في العمل مع الجماعة من المستوى الذي تكون عليه ..
    6) مساعدة جماعة النشاط في توزيع المسؤوليات وإشراك أكبر عدد من الأعضاء بالنشاط ..
    7)استخدام السلطة لحماية الجماعة وأفرادها عندما يحتاج الموقف لذلك ..
    ثانياً : استخدام أساليب العمل مع جماعات النشاط :
    1) أن تكون جماعة صغيرة ..
    2)أن يكون للجماعة أهداف واضحة ..
    3)أن يحدد للأعضاء مسؤوليات ومهام واضحة ..
    4)أن تكون الجماعة على درجة من التنظيم ولها خطة واضحة نابعة من الأعضاء أنفسهم ..
    5) أن تكون القيادة في الجماعة موزعة على أكبر عدد من الأعضاء ( توزيعها كلجان ..
    6) أن تكون أعمال الجماعة من تصميم ووضع أعضاء الجماعة أنفسهم ..
    ثالثاً : تطبيق أسس تصميم البرنامج على جماعة النشاط كالتالي :
    1)مساعدة أعضاء الجماعة في وضع خطة البرنامج ..
    2) مساعدة أعضاء الجماعة في تنمية ميولهم وذلك عن طريق برامج مناسبة .
    3) مساعدة أعضاء الجماعة في استخدام مصادر البيئة عند تصميم وتنفيذ البرامج ..
    4) مساهمة أعضاء الجماعة على مواجهة الصعوبات التي تعترض البرنامج ..
    رابعاً : التسجيل الخاص بالتقارير
    عمليات التسجيل التي يقوم بها الأخصائي حين يعمل مع جماعات النشاط تكون جزءاً هاماً من مسئولياته كمعيار لقياس نمو الجماعة ، لذا ينبغي أن يعمل في سبيل اكتساب المهارات اللازمة التي تمكنه من أداء خدماته الفنية التي يقدمها للجماعة والعمل على تحسينها من حين لآخر حتى يمكن تحقيق طريقة العمل مع الجماعات ..
    خطة الأخصائي الاجتماعي في تنظيم الخدمات الجماعية في المدرسة
    بعد أن وضحنا دور الأخصائي الاجتماعي في العمل مع الجماعات المدرسية سواء جماعات نشاط أو الأسر المدرسية أو غير ذلك أصبح لزاماً على الأخصائي الاجتماعي أن يضع تخطيطاً لهذا الدور في المدرسة يسير على هداه بحيث يتولى الأخصائي الاجتماعي ريادة بعض الجماعات ذات الصبغة الاجتماعية بالمدرسة ، ويساعدا في هذا حصيلة ما تلقاه من معارف ، وعلوم وتدريبات اكتسبها ومهارات معينة في التعامل مع الجماعات . لذا أصبح لزاماً عليه أن يضع مخططاً واضحاً لسير النشاط المرغوب ممارسته بالمدرسة ، ويظهر دوره جلياً في الخطوات التالية :
    1) يضع الأخصائي الاجتماعي خطة الخدمات الجماعية بالمدرسة في بداية العام الدراسي ..
    2)إجراء دراسة استطلاعية واسعة في المدرسة للتعرف على اهتمامات الطلبة إما بمقابلات صفية مباشرة ، أو باستطلاع رأي ، أو عن طريق الإذاعة المدرسية في المدرسة للتعرف على رغبات واهتمامات الأفراد والجماعات تمهيداً لتكوين جماعات النشاط التي تحقق هذه الرغبات ( مع مراعاة طبيعة الطلاب والمجتمع والتقاليد ) وذلك عن طريق المقابلة أو الاستبيان أو البحث
    3) بمشاركة الأخصائي في مجلس إدارة المدرسة أو مجلس نشاطها يقوم بعرض نتائج هذه الدراسة وذلك لتحديد الآتي :
    • أنواع جماعات النشاط التي تتكون خلال العام ..
    • أعضاء هيئة التدريس الذين يشرفون على هذه الجماعات ..
    • الميزانيات المطلوبة لهذه الجماعات ..بحيث يتم تحديد الخدمات والإمكانيات التي على المدرسة توفيرها ، ومقدار الميزانية المرصودة للأنشطة ، سواء للأنشطة بشكل عام ، أو الأنشطة الاجتماعية مع وضع الميزانية الخاصة بالأنشطة الاجتماعية .
    • الجماعات المدرسية الاجتماعية التي يشرف عليها الأخصائي نفسه ..
    4) جماعات مدرسية ويساعدها على أن تعمل تنشط وتنفذ ، كاشتراكه مثلاً في معاونة المكتب التنفيذي للمجالس الطلابية .. ومتابعة اجتماعات مجالس الأنشطة وسير العمل داخلها للتعرف على معوقات النشاط إن وجدت ، ومحاولة التغلب عليها وتسهيلها .
    5) يقوم الأخصائي الاجتماعي من وقت لآخر بدراسة المشاكل الفردية التي تصبح لها الصفة الجماعية وذلك بتحويل الحالات الفردية التي تحتاج إلى علاج من خلال إدماجها مع الجماعة ، ومتابعة أوضاعها أولاً بأول ويضع الحلول المناسبة على شكل برامج وخدمات .. فعدم الولاء للمدرسة مثلاً قد يصبح مشكلة جماعية إذا ما انتشر بين الطلاب في المدرسة الواحدة مما يستوجب من الأخصائي دراسة عامة لها ووضع التخطيط اللازم لمواجهتها ..
    6) يشرف الأخصائي الاجتماعي على الأنشطة بشكل عام ويطلع على سجلاتها ويقوم بتقديم
    النصح والمشورة بسخاء ، أما الأنشطة التي هي رائدها فعليه تنظيم سجل خاص بالجماعة
    وتقوم بتسجيل ما دار في جميع الاجتماعات وذلك عن طريق الإشراف عليها ..
    حيث يضع الأخصائي الاجتماعي سجلاً للجماعة المدرسية يستفيد به هو نفسه ورواد
    جماعات النشاط الأخرى في تسجيل ما يتم في جماعاتهم التي يشرفون عليها بحيث
    يصبح هذا السجل صورة للجماعة مدوناً به خطة الجماعة ، وبرامجها ، وأهدافها ،
    وأسماء أعضائها من الطلاب ومجلس إداراتها المنتخب ويسجل به اجتماعات الجماعات
    ليصبح مرجعاً عند الحاجة ويطلع عليه الموجه عند زيارته للمدرسة ..
    7) بالاشتراك مع إدارة المدرسة يتم تحديد الطريقة التي سيتم تقييم النشاط بها ، لمعرفة مدى الفائدة التي حصلت عليها الطالبات
    Cool تشجيع المتفوقين ، وتقديم الحوافز المعنوية والمادية ، وشهادات التفوق الاجتماعي لهم ..
    أولا : يجب أن ندرك حقيقة ينبغي ألا ينساها المعلم أو المعلمة والأخصائي الاجتماعي ، وهي كلما تعاونوا في المساعدة على حل مشكلة الطالب أو الطالبة وفهمه أو فهمها كلما كان الفهم أعمق لمشكلة الطالب أو الطالبة لأن المعلم أو المعلمة أعرف الناس بطلابهم أو طالباتهن فقد يعرفون عن الطلاب والطالبات أشياء قد تخفى حتى على الأخصائي الاجتماعي نفسه، وحتى على ولي الأمر أيضا ، لاسيما إذا كان المعلم أو المعلمة مخلصين في عملهما يحظيان بثقة الطلاب والطالبات ، نحن حقيقة في المجال التربوي التعليمي نعالج مشكلات طلابنا بالحب والود والتوجيه لا نعالجهم بالضرب والتوبيخ والتأنيب ، إن هذه الأمور تبعدنا عنهم وعن مشكلاتهم فلا يمكن أن يصارح طالب أستاذه وهو يكرهه ، أو اتخذ منه موقفا معاديا ، كما أنه لا يمكننا تعديل سلوك طلابنا ونحن بيننا وبينهم جفاء وعداوة 0
    من الأمور المهمة في تأهيل المعلم أو المعلمة معرفتهما لمراحل النمو لكي يحسنا معاملتهما لطلابهما ، فمعاملة الطفل في المرحلة الابتدائية تختلف عن معاملته في المرحلتين المتوسطة والثانوية لأن هناك تغيرات تحدث في فترة المراهقة محدثة لدى المراهق أو المراهقة تغيرات نفسية واجتماعية وجسمية تقلق المراهق أو المراهقة ، فتجعلهما يتصرفان تصرفات غريبة تزعج الوالدين والمعلمين والمعلمات ، وإذا أحسنا التعامل معها مرت فترة المراهقة بسلام
    مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ
    الفروق الفردية تعني أن الطلاب يختلفون في قدراتهم واستعداداتهم ، فإذا عامل المعلم طلابه معاملة واحدة دون النظر إلى هذه الفروق أخفق في تدريسه ، لذا ينبغي أن يدرك المعلم والمعلمة أن الطلاب والطالبات ينقسمون إلى ثلاث فئات طلاب متفوقون – طلاب عاديون – طلاب متأخرون دراسيا ، الطلاب المتفوقون يفهمون شرح المعلم للمرة الأولى والطلاب العاديون يفهمون الدرس للمرة الثانية والطلاب المتأخرون دراسيا ( بطيء التعلم ) لا يفهمون شرح المعلم إلا للمرة الثالثة أو الرابعة 00 لذا ينبغي للمعلم أو المعلمة أن يعلما أن الطلاب والطالبات لا يتساوون في قدراتهم واستعداداتهم ومن الخطأ الشنيع أن يوصف أحد الطلاب لتأخره في فهم المادة الدراسية بالغباء من قبل المعلم لأن هذه الكلمة خطيرة جدا ،قال لي أحد مديري المدارس المتوسطة جاء لي أحد الطلاب وقال أرجو أن تسلم لي ملفي قلت له ما السبب قال لي أنا غبي ومادمت غبيا فما الذي يدفعني إلى البقاء في المدرسة ؟ فأنا لن أنجح قلت له ومن قال لك ذلك :؟ قال المعلم الفلاني ، إن التلميذ يأخذ فكرة عن ذاته ممن حوله لاسيما من يعتقد أنهم أعلى منه قدرا ورتبه كالآباء والمعلمين فيحكم على نفسه من خلال ما يقولونه عنه ،
    إذن كيف نتعامل مع الطلاب ذوي الفروق المختلفة ؟
    1- من حيث الشرح ينبغي للمعلم والمعلمة أن يكون الشرح مرارا وتكرارا حتى يتأكدا أن معظم التلاميذ والتلميذات قد فهموا الدرس 0
    2- الصعوبة بحيث يستطيع أن يجيب عنها جميع فئات الطلاب والطالبات فلا تكون صعبة بحيث لا يستطيع أن يجيب عليها سوى الطالب المتفوق أو الطالبة المتفوقة ، ولا تكون سهله بحيث يجيب عليها جميع الطلاب والطالبات ، يجب أن تكون أسئلة المعلم أو المعلمة مقياسا دقيقا لاستيعاب الطالب أو الطالبة للمادة العلمية ، فالأسئلة ليست تحديا للطلاب أو الطالبات ولا إظهارا لعضلات المعلم أو المعلمة أو انتقاما من الطلاب والطالبات 0
    3- يجب ألا يجرح المعلم أو المعلمة شعور الطلاب أو الطالبات الذين لم يفهموا الدرس لأول وهلة فيعتقد أو تعتقد أنهم مهملون أو أغبياء والواقع أن قدراتهم لا تساعدهم على الفهم السريع 0
    4- يجب أن يميز المعلم الفرق بين صعوبات التعلم وبطء التعلم والتخلف العقلي والتأخر الدراسي 0
    5- ينبغي أن يدرك المعلم أو المعلمة أن الطلاب أو الطالبات يختلفون فيما بينهم من حيث قدراتهم واستعداداتهم فهم كذلك يختلفون في أنفسهم فقدرات الطالب أو الطالبة متفاوتة فطالب مثلا يتفوق في الرياضيات ولكن تجد مستواه أقل في مواد اللغة العربية وقد يكون العكس 0
    ما الفرق بين صعوبات التعلم وبطء التعلم ؟
    يخطئ بعض المعلمين والمعلمات عندما يخلطون بين صعوبات التعلم وبطء التعلم والتأخر الدراسي ، فبطء التعلم هو مجرد قصور في إحدى القدرات الخاصة نتيجة لخلل في الجهاز العصبي المركزي يستوجب عناية خاصة وصعوبات التعلم من البرامج الخاصة التي تعنى بها الإدارة العامة للتربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم ويوجد في بعض المدارس معلمون متخصصون في صعوبات التعلم وغرف للمصادر يدرس فيها الطلاب الذين يعانون من هذه الصعوبات ، فالطفل ذو الصعوبات في التعلم هو من يعاني صعوبة في مهارة أو أكثر من المهارات الست اللازمة للتعلم مثل القراءة والكتابة والرياضيات ( مهارات أكاديمية ) أو الفهم أو سوء استخدام اللغة ، أو الإدراك أو الحفظ ( مهارات إنمائية)ويمكن مساعدة الطفل عن طريق غرفة المصادر في وقت ما أثناء الدوام الدراسي بالتعاون مع معلم المادة ومعلم صعوبات التعلم والأخصائي والاجتماعي حتى يكتسب الطفل هذه المهارة علما أن قدرات التلميذ على العموم جيدة فذكاؤه متوسط أو فوق المتوسط ، أما التلميذ الذي يعاني من بطء في التعلم فيختلف عن الطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم ، فالطفل الذي عاني من بطء في التعلم لديه تدني في قدراته العقلية بشكل عام ومستوى ذكائه أقل من المتوسط ودرجته حسب اختبار ذكاء مقنن تقع بين 70-90 درجه ولكنه لا يصل إلى درجة التخلف العقلي البسيط ,هؤلاء التلاميذ يعاملون على أساس أن قدراتهم العقلية لا تمكنهم من مجارات زملائهم العاديين والمتفوقين ، ونسبة جودهم في الفصل الواحد تقع مابين 1-4 ومع الأسف الشديد أن هذه النوعية من التلاميذ على الرغم من كثرة وجودها في مدارسنا إذ أن المدرسة التي عدد طلابها 400 طالب يكون عدد الطلاب الذين يعانون من بطء التعلم فيها تقريبا 100طالب وهو عدد كبير وبرامج التربية الخاصة لا تطبق عليهم لأنهم غير معوقين ووزارة التربية والتعليم إلى الآن لم تهتم بهم ومعنى ذلك أن نسبة كليرة من الراسبين والمتسربين من الدراسة منهم لعجزهم عن مواصلة الدراسة وفي ذلك فاقد تربوي كبير وخسارة فادحة للوطن بسبب ما أنفق عليهم من أموال طائلة بدون فائدة فهم في الغالب لا يستفيدون من فرصة التعليم المتاحة لهم ، لذا ينبغي للمعلم الاهتمام بهذه النوعية من الطلاب وإعادة الشرح لهم وعدم رميهم بالغباء والكسل لأنهم لا يستطيعون التقدم في الدراسة لمحدودية قدراتهم مهما بذلوا من جهد فتقديراتهم لا تتعدى الجيد 0
    منهم المتخلفون عقليا ؟
    المتخلفون عقليا هم : أولئك التلاميذ الذين يعانون من نقص في قدراتهم العقلية لا تسمح لهم ظروفهم الخاصة بالالتحاق بمدارس التعليم العام بل يلحقون بمعاهد التربية الفكرية والمتخلفون عقليا ينقسمون إل ثلاثة أقسام
    1- تخلف بسيط ودرجة ذكائهم تقع بين 70-50وهؤلاء يلتحقون بمعاهد التربية الخاصة (الفكرية )وهم الفئة القابلة للتعلم والتدريب ولهم مناهجهم الخاصة 2-تخلف متوسط ودرجة ذكائهم مابين ال50-25وهؤ لاء غير قابلين للتعلم وقابلين للتدريب فقط 3- تخلف عقلي شديد وهؤلاء درجة ذكائهم تقع مابين 25- صفر وهؤلاء غير قابلين للتعلم ولا للتدريب ويحتاجون إلى رعاية خاصة وتتولى أمرهم وزارة الشؤون الاجتماعية.
    من هو الطالب المتأخر دراسيا ؟
    الطالب المتأخر دراسيا : هو الذي يكون تحصيله الدراسي اقل من مستوى تحصيل زملائه في الفصل فهو يتمتع بذكاء جيد ولكنه يتعثر في دراسته نتيجة لظروفه العائلية أو مرضه وعندما تتحسن حالته يعود لوضعه الطبيعي وقد يكون من المتفوقين ، فاللصوص من أشد الناس ذكاء ولكن ذكاءهم لم يوجه ولديهم مشكلات لم تحل فهم في الغالب ينحدرون من أسر مفككة 0
    كيف تكسب الطلاب ؟ لكسب الطلاب عليك أخي المعلم بهذه الخطوات العشر :
    1- كن سمحا ً هاشاً باشاً ليناً سهلاً ، وأكثر من السلام عليهم تمتلك قلوبهم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألا أدلكم على شيءٍ إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم " .
    2- ابتعد عن العبوس وتقطيب الجبين ، واترك الشدة المفرطة فإنها لا تأتي بخير، ولا تكثر من الزجر والتأنيب والتهديد والوعيد. (رفقٌ من غير ضعف وحزمٌ من غير عسف .
    3- لا تسخر منهم أو تحتقرهم ، وجرّب النصيحة الفردية معهم .
    4- أكثر من الثواب والثناء عليهم ، واستمر في تشجيعهم .
    5- اعدل بين طلابك ، ولا تحابي أحدهم على الآخرين .
    6- اعف عن المسيء وأعطه الفرصة لإصلاح خطئه ، ثم عالج الخطأ باعتدال .
    7-لا تضع نفسك في مواضع التهم ،ولا تستخدم طلابك في أمورك الشخصية وقضاء حاجاتك .
    8- أدخل الدعابة والفكاهة عليهم ولا تبالغ في ذلك .
    9- تحسس ظروفهم ، وساهم في حل مشكلاتهم ، وتعاون مع المرشد الطلابي في ذلك، وأشعرهم بأنك كالأب لهم أو الأخ الأكبر تغار على مصلحتهم ويهمك أمرهم .
    10- ابذل كل جهدك في إفهامهم المادة واصبر على ضعيفهم وراع الفروق الفردية بينهم ، ونوع في طرق تدريسك ، وسهّل الأمر عليهم ، ولا ترهقهم بكثرة التكاليف المنزلية .

    الخاتمة
    - انتهت الدراسة إلى النتائج التالية:
    o التأكيد على أهمية دور جماعات النشاط الاجتماعي في تنمية شخصية الطالب ، وحل المشكلات الشخصية التي يقع فيها الطالب، ويختلف دورها عن دور العيادات النفسية التي تلحق بالعيادات الطبية.
    o التأكيد على تفعيل برنامج المهارات السلوكية وتعميم الفكرة لتستفيد منها المدارس الأخرى
    o كما انتهت إلى التأكيد على التركيز على أهم الحاجات التي أكد الطلاب أهميتها بالنسبة لهم باعتبارها حاجات ملحة في مسيرتهم المدرسية .
    o ومن الناحية العلمية انتهت الدراسة إلى التأكيد على أن التنمية المتكاملة للشخصية والتي تراعي تنمية وتفعيل جميع جوانب الشخصية (الجسدية والنفسية والروحية والعقلية والوظيفية) هذه التنمية لها دور إيجابي في رفع كفاءة الطالب دراسيا ، وزيادة الحافزية لديه للدراسة والنجاح.

    أرجو أن ينال نتائج هذه الدراسة محل عناية لتعمم الفائدة على المدارس كل مدرسة بما يوافق المجتمع الذي تخدمه.


    والله ولي التوفيق



      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أبريل 16, 2014 1:02 pm