منتدي تعليمي - اجتماعي - ثقافي للمدرس $ الطالب $ ولي الأمر


    العمل شرف والكسل ذل ومهانه

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 68
    تاريخ التسجيل : 06/02/2011

    العمل شرف والكسل ذل ومهانه

    مُساهمة  Admin في الجمعة أبريل 15, 2011 4:45 pm

























    العـمـــــــل شـــرف

    العمل
    هو الأساس الذي قامت عليه الحضارة والمدنية ، ولذلك يسعى
    الناس للعمل الجاد وتحث
    الحكومات مواطنيها على العمل والكد ... إن العمل الجاد
    القائم على التعقل والتدبر هو
    الذي يصنع مستقبل الشعوب وحضاراتها وهو الذي يرقي
    الأمم ، كل الأعمال الشريفة
    تبقى هكذا إلا عملا يتنافى ومبادئ الأخلاق والقوانين ،
    ولن ينال التقدير والاحترام
    إلا العامل الذي يعمل من أجل تقدم بلاده ورفعتها ومن
    أجل حياة كريمة يعيشها هو
    وأبناؤه
    .





    إن لفظ (العمل) لا يقال إلا
    فيما كان عن فكر وروية ، فإن كانت الدعوة إليه مقرونة بدوافع منطقية ، ونتائج
    متوقعة إيجابية ، جاءت الاستجابة فورية. ومن عجب أن يدعونا ديننا الحنيف للتعاون
    والتكاتف والمساندة والمؤازرة ، فيحجم البعض عن العمل وفق أوامره، ويلقى بمسئولية
    الأعمال المنزلية على عاتق جنس بعينه !



    إننا
    فى حاجة ماسة لبث روح العطاء فى نفوس أبنائنا حتى يشبوا على فضائل المروءة
    والشهامة والتعاون والاعتماد على النفس ، والقضاء على روح التكاسل والاتكالية
    والأنامالية.
























    وحيث أن العمل شرف والعمل
    عبادة، فمن هذا الأحمق الذى يحرم نفسه من تلك العبادة وهذا الشرف ! فإذا انتقلنا
    للعمل بمفهومه العام توارد إلى أذهاننا سؤال: أليس مخجلاً أن يتطلع الوافد إلى
    فرصة ، يثبت من خلالها قدرته على العطاء والعمل، والخروج من ضيق العيش إلى سعة
    الرزق، فى سعى دؤوب ورغبة عارمة فى تغيير وضعه للأفضل، فى الوقت الذى يركن فيه بعض
    أبناء الوطن للراحة والدعة والاعتماد على الغير فى كل صغيرة وكبيرة، فيتأففون من
    أداء الأعمال داخل أسرهم وخارجها ؟ !






    ليت ثقافة التقليد تمتد إلى
    تقليد غيرنا فى العمل والعطاء، لكنها ومن عجب اقتصرت على تقليد بعض الأسر فى
    التبذير والبذخ والسفه، دون أن نتعلم دروساً مستفادة من شعوب اعتمدت على عطاء
    أبنائها، فأضحت الآن فى طليعة الأمم. إن السباق يفرض على المتسابقين قانونه الصارم
    (من لايتقدم يتخلف)، فهل يُعقل أن يخرجنا أبناؤنا بتكاسلهم ودلعهم من مضمار السباق
    ! يجب أن نستفيد من الحكمة البليغة التى ترمز إليها بكل وضوح وجلاء ظاهرة عمل
    الرسل والأنبياء ، فهم عليهم السلام لم يكتفوا بالدعوة إلى الله مع عظم قدر وقيمة
    وأهمية هذا العمل ، لكنهم كانوا مثلاً يقتدى فى العمل الحرفى واليدوى أيضاً.






    وهم بهذا قد أرسوا الأساس
    الذى تنبنى عليه حياة البشر بالدين والدنيا معاً. ومعلوم للجميع أن ديننا الحنيف
    يحثنا على ضرورة أداء عمل شريف وإتقانه والإخلاص فيه بما يعود على الفرد والمجتمع
    بالخير العميم فهل يستجيب بعض المستبطلين عن العمل ؟!






    العمل ايها الاحبة شرف
    للانسان وكرامة له لان الله سبحانه وتعالى خلق الانسان
    لعمارة الارض اي العباده
    والعمل0







    حتى يخرج
    الإنسان من حيّز الجمود

    إلى حيّز الحياة ، وحتى يصقل شخصيته وينمّي مواهبه وقدراته، لا بد له
    من العمل الذي
    هو خير ما
    تتحقق به شخصية الفرد كاملة، إذ به وحده يقيم الدليل على عقليته وكفاءته،
    وهو الذي ينمّي فيه
    الشعور بذاته، ويدفعه إلى مقاومة المصائب ومصادمة
    العقبات.

    قال صلى الله عليه وسلم :" اليد العليا خير من اليد السفلى
    " أي أن
    اليد التي
    تعمل وتكد خير من اليد التي تكتفي بمدها وسؤال الناس، فترفع المهنة
    المستوى الخلقي للفرد،ففي
    الواقع المشاهد أن العاطل عن العمل الذي ليس له عمل منظم
    يشغله، يعاني حالة من الشعور بالنقص الخلقي ،
    يستوي في هذا الثري والفقير، وعلى
    العكس من ذلك تماما ،فإن من يعيش حياة مهنية مليئة
    بالأعمال يكون أكثر حرصا ، وأعظم
    حزما في سلوكه وأخلاقه.

    وعلى هذا فإن العمل هو مقياس الرجولة وليس المظهر الخارجي فقط، فقد كان عمر
    بن الخطارب رضي الله عنه يعجبه الرجل ،فيسأل عنه ، فإن
    وجده لا يعمل سقط من عينه.

    وإذا زاولنا العمل فلا نكتفي به بمجرد انتهائه،بل علينا أن نخلص فيه، وأن
    نقوم به على خير وجه، قال صلى الله عليه وسلم:" إن الله يحب
    إذا عمل أحدكم عملا أن
    يتقنه"، فالاتقان هو المقياس في ثمرة العمل
    ونتيجته.

    كما أن المهنة تخلق بين أفرادها نوعا من التماسك الذي يذكرنا بالتماسك بين أعضاء
    الأسرة الواحدة، وهو تماسك يحمي المجتمع من الأنانية البغيضة
    الضارة،فأفرادج المهنة
    الواحدة كأنهم يحيون معيشة واحدة فيشتركون في السراء والضراء
    اللتين تتعرض لهما مهنتهم.

    أما المتكاسل الذي ينتظر مجئ الرزق عنده ،فإنه يعاني الذل، ذل السؤال
    ويعاني مشاكل مستمرة في حياته الأسرية أيضا، وهذه مهانة له
    ولأفراد أسرته .

    قال تعالى في الحث على العمل:" وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"،ولا
    ريب أن المرء عندما يرى نتيجة عمله- سواء أكانت عقلية أم
    حسية- تبرز إلى عالم النور، وتنمو ثم تثمر ،فإنه
    يشعر بلذة لا تعدلها لذات المتع
    والمسرات.

    كل انسان في المجتمع ينبغي ان يكون له عمل ما دام قادرا على العمل
    والعطاء ان يكون معلما او طبيبا وجنديا او حتى حرفيا والمقصود
    بذالك العمل الشريف
    الذي يكسب الانسان قوته من عمله الحلال وكل عامل له دور ومكانه
    في المجتمع فالمجتمع
    يحتاج الى المعلم والمهندس والطبيب والقائد ويحتاج ايضا الى
    المزارع والسائق
    والكهربائي وعامل النظافة الذي يجب ان لا نحقره فهو يقوم بعمل شريف
    مثل باقي الاعمال
    الاخرى 0

    كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول كنت ارى
    الرجل
    فيعجبني فاسال اله مهنه ؟فان قالو لا سقط من عيني 0
    لامكان في المجتمع للكسالى والعاطلين عن العمل
    الذين يعيشون متطفلين على موائد غيرهم ينامون النهار ويسهرون
    الليل ويقضون اوقاتهم
    في تناول الشاى والقهوه والخوض في الاحاديث التي لا فائده
    منها 0
    ان المجتمع الناضج هو الذي يشبه خلية النحل 0 لكل
    نحلة مهنة وعمل والكل
    يعمل في همة ونشاط0
    ايها الاحبة ان كان العمل شرفا فان اتقان العمل
    شرط اساسي من
    شروط نجاحه0كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ان الله يحب اذا عمل
    احدكم ان
    يتقنه)صدق رسول

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 6:41 pm